
يمثل حوالة 1.2% من مجموع سرطان الجسم ويمثل حوالى ما يقرب من 87% من سرطان الغدد الصماء.
الأسباب:
التعرض للإشعاع إما علاجي مثل علاج الوحمات الوجهية أو التضخم فى الغدة الثيمومية أو التعرض لإشعاع مثل انفجار تشيرنوبل.
نقص اليود الحاد فى الغذاء فى المناطق التى لا توجد بها بحار.
الاستعداد الجينى والوراثى خصوصاً فى الأورام من النوع الحليمي.
الأمراض المناعية التى تصيب الغدة الدرقية فى هذه الحالة يحدث المرض فى الأطفال وفي مراحل الشباب الأولى.
مراحل الورم:
T1 حجم الورم أقل من 2 سم.
T2 حجم الورم من 2 سم إلى 4 سم.
T3 حجم الورم أقل من 4 سم.
T4 تغلغل الورم فى أنسجة الرقبة.
N0 لايوجد تضخم فى الغدد اللمفاوية فى الرقبة.
N1 يوجد تضخم فى الغدد اللمفاوية فى الرقبة.
الأعراض:
تضخم ملحوظ فى الجزء الأمامى من الرقبة ويزيد الحجم على مدار شهور.
ألم بالرقبة أحياناً ينعكس إلى الأذن.
صعوبة فى التنفس.
تغير الصوت.
بالفحص الاكلينيكى من الطيب المتخصص يثبت الآتى:
تضخم بالغدة الدرقية فى مقدمة الرقبة ويكون له خصائص صلبة الملمس وصعوبة فى تحريك الورم بالنسبة لباقى أجزاء الرقبة.
فى بعض الأنواع الخبيثة جداً من الأورام يكون النمو سريعاً مما يؤدى إلى تغلغل الورم بالأجزاء المحيطة بالغدة الدرقية مثل القصبة الهوائية وعصب الصوت وعضلات الرقبة.
تضخم الغدد الليفاوية بالرقبة.
التشخيص:
أشعة تليفيزيونية على الرقبة.
أشعة عادية علي الصدر.
أشعة مقطعية على الرقبة.
مسح ذرى للغدة الدرقية.
أخذ عينة بالإبرة من الورم وتحليلها باثولوجياً.
العلاج:
إن فلسفة العلاج فى الغدة الدرقية يقع تحت التشخيص الدقيق حيث أن نسبة الأورام الحميدة بالغدة الدرقية أكثر بكثير من السرطان
فإن الهدف هو التشخيص السليم قبل أى تدخل مما يستدعى أن يكون المريض به خاصية من هذه الخصائص للمرض:
النتيجة التحليل بالإبرة أثبت وجود سرطان صريح أو مشئبة (حميد).
تغيير بالصوت (شلل بعصب الصوت) تضخم بالغدد الليفاوية – تغلغل بعضلات الرقبة.
سن المريض أقل من عشرين عام وأكثر من الستين عام مع تغيير بالخلايا أثناء تحليل العينة المأخوذة بالابرة.
تعرض رقبة المريض للعلاج الإشعاعي أثناء الطفولة.
نشاط للغدة الدرقية لايستجيب للعلاج الطبي أو رفض المريض أن يأخذ علاج طبى لهذا النشاط فى الغدة الدرقية او أخذ العلاج بواسطة اليود المشع.
التضخم الحميد للغدة الدرقية بشرط كبر الحجم الذى يؤدي إلى صعوبة التنفس عند الاسترخاء على الظهر.
يعتبر الاستئصال الجراحى لسرطان الغدة الدرقية هو حجر الأساس فى العلاج وهذا الاستئصال يتراوح من استئصال تحفظي لفص واحد من الغدة الدرقية فى مراحل المرض الأولى إلى الاستئصال الكامل للغدة الدرقية مع التسرع الوظيفى للغدة الليفاوية.
قياس عوامل الخطورة فى سرطان الغدة الدرقية :
مرحلة الورم:
تتناسب عكسياً مع نسبة الشفاء بمعنى أن الورم فى المراحل الأولى تصل نسبة الشفاء منه إلى 99.6% وحوالى 93.4% فى سرطان الغدة مع الغدد الليفاوية بالرقبة أما فى الأورام المنتشرة (المراحل المتقدمة جداً) تصل نسبة الشفاء إلى 49.3% .
نوع السرطان:
توجد أنواع نسبة الشفاء منها تصل إلى 100% وتوجد أنواع عنيفة جداً تتطلب الاستئصال، علاج إشعاعى وعلاج كيميائى.
سن المريض:
السن الأصغر نسبة الشفاء منه عالية عنه فى السن الأكبر.




