
الغدة النكافية هي أكبر غدة حجماً في الغدد اللعابية وتمثل أورام الغدد اللعابة حوالى 5% من أورام الراس والرقبة والغدة النكافية تمثل حوالى 80% من أورام الغدد اللعابية ولذلك سنأخد الغدة النكافية كمثال للغدد اللعابية.
تنقسم أورام الغدة النكافية إلى:
أورام حميدة 80%
أورام خبيثة 20%
وترجع أهمية الجراحة للغدة النكافية وجودها بالقرب من العصب الوجهي السابع الذي إذا أُصيب يحدث تغير حاد في شكل المريض كإعوجاج الشفاه وعدم القدرة علي الإبتسامة وعدم القدرة علي غلق العين مما يسبب قرحة في قرانية العين ولذلك يجب علي الجراح المعالج لأورام الغدة النكافية أن يكون متدرب جيداً علي المحافظة على العصب الوجهي السابع أثناء استئصال الغدة.
ورم حميد بالغدة النكافية
تضخم بالوجه أمام الأذن وفوق الفك غير مصاحب بألم من الممكن يظل لعدة شهور أو سنين.
بالفحص الإكلينيكي يتبين أن هذا التضخم موجود بالغدة النكافية وغير مصاحب بأى إصابة بعصب الوجه.
هذا التضخم غير مصاحب أيضا بأى تضخم بالغدد اللمفاوية بالرقبة.
ورم خبيث بالغدة النكافية
تضخم سريع بالوجه أمام الأذن وفوق الفك من الممكن أن يكون مصاحباً بألم بالوجه وهذا الألم ينعكس علي الأذن أثناء المضغ.
تغير سريع بحجم الورم الذى كان موجود منذ أعوام وهذا التغير يكون مصاحباً بألم بالوجه.
أثناء الفحص الكلينيكي يتبين إصابة العصب السابع أو وجود غدد لمفاوية بالرقبة.
عمل أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي.
يعتبر الاستئصال الجراحي هو حجر الأساس في علاج أورام الغدة النكافية.
بالنسبة لأورام الغدة النكافية الحميدة يتم الاستئصال التحفظي للغدة مع المحافظة علي العصب السابع أما بالنسبة للأورام الخبيثة للغدة النكافية فهو الاستئصال والعلاج الإشعاعي فالاستئصال التحفظى يكون فى الأورام الصغيرة الخبيثة أما الأورام الكبيرة والنشطة يتم استئصال الغدة كاملة (جزئي الغدة مع المحافظة علي العصب السابع إلا إذا كان مصاباً قبل إجراء الجراحة مع استئصال الغدد المفاوية بالرقبة).
نتائج علاج الأورام الحميدة تصل الى نسبة 100% شفاء بأمر الله.
نتائج علاج الأورام الخبيثة تصل إلى نسبة 70-90% شفاء بأمر الله.
بالنسبة للعلاج الجراحي للورم الخبيث المرتجع يتم التعامل معه بالاستئصال الجذري للورم والجلد والغدد اللمفاوية وإعادة بناء الجلد بأخذ شريحة جلدية عضلية من الصدر لإعادة البناء.




