أورام الثدي السرطانية

أورام الثدي السرطانية

بواسطة
Prof. Dr. Hossam Elfol
|
الجمعة، ١٠ مارس ٢٠٢٣

  • يعتبر سرطان الثدى أكثر الأورام السرطانية فى السيدات ويمثل حوالى 30% من الأورام السرطانية التى تصيب السيدات.

 

  • الأسباب:
    • عوامل جينية:
      • وهي تمثل 5-10% من الحالات نتيجة إصابة بعض الكروموسومات الجسدية (يرتفع معدل الخطورة 2.3 مرة في حاله إصابة الأم أو الأخت ويرتفع معدل الخطورة 14 مرة في حالة إصابة الإثنين معاً).
    • عوامل هرمونية:
      • كلما زادت فترة التعرض لهرمون الأنوسة (الفترة بين أول دورة شهرية وأخر دورة شهرية) كلما زاد معدل الحدوث.
    • تأخر سن الإنجاب إلي ما بعد الثلاثين من العمر.
    • السمنة المفرطة وأكل الدهون.
    • كلما زاد عمر المرأة بدون الإصابة بالمرض كلما قلت فرصة الإصابة بالمرض بمعني إذا كان لدينا سيدة تبلغ من العمر 50 عاماً ولا تعاني من السرطان فإن معدل الخطورة يبلغ حوالي 11% أما إذا كانت لدينا سيدة تبلغ من العمر 70 عاماً فإن نسبة الإصابة تقل إلي 7%.
    • التدخين والخمور.
    • العلاج الإشعاعى.
    • إصابة إحدى الثديين فى الماضى.

 

  • الأعراض المرضية:
    • اكتشاف ورم  بالثدي أثناء الفحص الروتيني للثدي.
    • تضخم غير معتاد بأحد الثديين.
    • احمرار وتقرحات بالثدي.
    • وجود ورم  تحت الإبط.
    • تغير بالحلمة ( إفرازات دموية أو انسحاب الحلمة للداخل).
       
  • الفحوصات:
    • أشعة عادية على الثدي.
    • أشعة تليفزيونية علي الثدي.
    • أشعة رنين مغناطيسي على الثدي فى بعض الأحيان.
    • عينة من الثدي مع تحليلها باثولوجياً.
    • عينة من الثدي وتحليلها أثناء الجراحة.
    • عينة من الثدي عن طريق سرنجة وهي طريقة ليست دقيقة.
       
  • الاكتشاف المبكر لأورام الثدي:
    • ويتم ذلك عن طريق الفحص الذاتي للثدي وعمل الفحوصات اللازمة الدورية  للسيدات اللاتي لديهن معدل خطورة مرتفع.
    • بعد عمل أشعة الماموجرام من الممكن أن يظهر دلائل لوجود ورم خبيث غير محسوس أثناء الفحص.
         
  • العلاج:
    • تعتمد خطة العلاج في حالات سرطان الثدي علي مجموعة عمل تتكون من المريضة نفسها، طبيب جراحة أورام، طبيب علاج أورام، طبيب علاج إشعاعي، وطبيب نفسي.
    • علاج المراحل المبكرة لسرطان الثدى  (T1, T2, N0, N1):
      • الهدف من العلاج هو الشفاء التام ويتمثل فى الاستئصال الجذرى للورم عن طريق الاستئصال التحفظي أو استئصال الثدى.
      • الاستئصال التحفظى للثدى:
        • هو استئصال الورم مع حزام أمان من النسيج السليم للثدى مع تفريغ للغدد اللمفاوية تحت الإبط ثم استكمال العلاج الإشعاعي على الثدي وهذا يؤدي إلى المحافظة على الثدي مع نسبة شفاء مماثلة لاستئصال الثدى كاملاً بشرط أن لا تكون لدى المريضة  أي موانع لهذه الجراحة.
        • موانع الجراحة التحفظية :
          • تلقى المريضة للعلاج الإشعاعي على الصدر أو الثدى.
          • الحمل.
          • وجود عدة أورام خبيثة فى جميع أجزاء الثدى.
          • وجود تكيسات كالسيوم  بالثدى تظهر فى الأشعة.
          • ورم أكبر من 5 سم ( بها اختلاف فى الرأى).
          • الأمراض المناعية التى يتعزر معها العلاج الإشعاعى.
      • بعد ذلك يتم دراسة حجم الورم مع الغدد اللمفاوية مع سن المريضة لمعرفة إمكانية أخذ العلاج الكميائى.
    • علاج المراحل المتأخرة:

      • يتم أخذ العلاج الكميائى أولاً ثم الاستئصال الجراحى وهو الاستئصال الجذرى للثدى أو الجراحة التحفظية إذا كانت نتيجة العلاج الكميائى مرضية (اختفاء جزء كبير من الورم).

       

    • سرطان الثدى أثناء الحمل:
    • يمثل سرطان الثدى أثناء الحمل  حوالى 2.8% من إجمالى سرطان الثدى.
    • يعتبر التشخيص صعب وذلك لصغر سن المريضة كما أن التغيرات التى تحدث فى الثدى أثناء الحمل تجعل الأشعة  صعبة في قراءتها، لكن عند وجود أى شك ينصح بأخذ عينة من الورم لتجنب التأخر فى التشخيص.
    • العلاج يعتمد على عمر الحمل:
      • فى أول 3 شهور: الاستئصال الجذرى للثدى وذلك لأن العلاج الإشعاعي ممنوع أثناء الحمل وهذا العلاج للمرضى اللذين يريدون استكمال الحمل.
      • فى الشهور الاخيرة للحمل: الاستئصال التحفظى للثدى ثم استكمال العلاج الإشعاعي بعد الولادة والكميائى ايضاً.


35