العلاقة بين سماكة الورم الأساسي في سرطانات تجويف الفم وبين ورم خبيث في العقدة الليمفاوية اللاحقة
Ahmed El Kased
- المجلة
- International Surgery Journal
- المجلد
- 4
- العدد
- 9
- الصفحات
- 2957
الملخّص
الخلفية:
يُوفر الاستئصال الجراحي الاختياري للعقد اللمفاوية العنقية في سرطانات تجويف الفم بيانات قيّمة للغاية حول الحالة المرضية للورم، مما يُساعد في تحديد الحاجة إلى العلاج المساعد وفعاليته العلاجية، إلا أنه ينطوي على مضاعفات لا يُمكن التغاضي عنها. يُعد سُمك الورم في سرطانات تجويف الفم من أهم العوامل وأكثرها موثوقية، إذ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بانتشار الورم إلى العقد اللمفاوية المجاورة.
الأساليب:
خضع 43 مريضًا مصابًا بسرطان الخلايا الحرشفية في تجويف الفم من النوع T1 وT2، مع نتائج سلبية سريريًا وشعاعيًا لانتشار الورم إلى العقد اللمفاوية العنقية، لاستئصال جراحي اختياري للعقد اللمفاوية العنقية، وتمت مراقبة العلاقة بين سُمك الورم وانتشار الورم إلى العقد اللمفاوية. تم تقدير سُمك الورم قبل الجراحة باستخدام الموجات فوق الصوتية داخل الفم، وتم تأكيده نسيجيًا بعد الجراحة.
النتائج:
أظهرت 12 حالة فقط من أصل 43 حالة استئصال للعقد اللمفاوية العنقية (27.9%) انتشارًا إيجابيًا للورم الأولي إلى العقد اللمفاوية. تراوح عدد العقد اللمفاوية المستأصلة بين 15 و31 عقدة، بمتوسط ± انحراف معياري (21.58 ± 3.59). وتراوح سُمك الورم (TT) بين 1.4 و7.8 ملم. أظهرت نتائجنا الإحصائية وجود نقطة فاصلة عند 4 ملم، حيث أظهرت العينات التي يزيد سُمكها عن 4 ملم نتائج ذات دلالة إحصائية مع وجود نقائل عقدية عنقية إيجابية مؤكدة نسيجيًا، مقارنةً بالعينات التي يقل سُمكها عن 4 ملم.
الخلاصة:
أظهرت هذه الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين سُمك الورم وانتشار النقائل إلى العقد اللمفاوية. وتُبين نتائجنا بوضوح أن استئصال العقد اللمفاوية العنقية الوقائي المُحافظ مُوصى به للمرضى المصابين بسرطان تجويف الفم في المرحلتين الأولى والثانية، والذين يزيد سُمك أورامهم عن 4 ملم، نظرًا لاحتمالية وجود نقائل كامنة لديهم.